| التاريخ:
2003/05/15-14:39:34 |
عدد المشارکين: 882
|
اختطاف الطائرة
|
|
|
|
« »
15 تير1362(7جوئيه 1973)طائرة جمبو جت _بوئينج 747_ في طيران من شيراز الي طهران اختطفت علي يد جماعة مسلحة من الارهابيين وخرجت المجال الجوي الايراني وحطتفي باريس مطار اورلي.
فليب ضابط الشرطة الدولية:
أخذنا في الساعة السادسة علماْ بأن هذه الطائرة ستصل الي مطار اورلي في ساعة 15/8شرعنا في العمل سريعاْ و قلنا لجميع الاشخاص أنهم خمسة الارهابيين و لديهم 180 مرتهن و لكن مهذا لم تقطع الارحلات الجوية الاخري و أمرنا بتخلية 200 متر من حوالي الطائرة ، في الساعة العاشرة صباحاْ طلب الطيار سيادة الاسعاف لا جلاء اربعة الجرحي عن الطائرة و في الظهر طلبوا منا أن ندخل الطائرة ، فتح الارهابيون باب الطائرة و معهم اسلحة اوتوماتيكيه مثل كلاشينكف .
قال الطيار لبرج المراقبة لمطار اورلي :
انما مختلفون قدقاموا بتخويفنا و تهديدنا و لو لم تهتموا الي مطالبهم قتلونا او نسفوا الطائرة
عناصر هذه الجماعة الارهابية الذين مراقبو اختلاف الطائرة خمسة :
احمد صالحي الذي اصدقا و كانوا يسمونه ( احسان ) و هو قاعد هذه العمليات .
داريوش دهقان ( مهران )
رضا محرمي ( طوفان )
محمد حسين حامد ( نسيم )
مظفر مرادي ( بيجن )
احسان صالحي خطاباْ الي برج المراقبة ساعة 20 / 1
" اذا لم نتصل اتصالاْ هاتفياْ اي مسعود رجوي سناخذ خطة خطيرة علي الطائره مسافريها برج المراقبة يدعو منهم أن يعطوا الفرصة له .
احسان قاعد الارهابيين في ساعة 2 مساء
أن لم يأت " رجوي " حتي ساعة 50 / 2 فمسوولية كلمات حدث علي دولة الفرنسية
احسان ساعة 37 /2 دقيقة
يبقي ثلاث عشرة دقيقة فقط ، لما انقضت هذه المدة و لايأتي مسعود رجوي نحمل دولة الفرنسية لكل ما حدث ، اكرر من منظرنا علي دولة الفرنسية أن تحمل المسوولية كلها .
يطلب برج المراقبة الفرصة منهم .
احسان ، أنا اعطي لكم هذه الفرصة و لكن اعلم أن كلما نحن نفعلها ضررها لدولة الفرنسا و هذه فرصة أخيرة لكم ، استطاع رجوي داخل برج المراقبة أن توافق مع المسوولين علي مواجهتهم بالرفق ، و لكن حالت دولة فرنسا من التقاءه مع المسافرين و اتصاله بعناصر الجماعة الارهابية .
و بعد هذا ، تحدث مسعود مع صالحي بلاسلكي لبرج المراقبة .
_ رجوي " أ أنتم معتقدون بعدم الثقة للمجاهدين" _ احسان " لماذا "
_ رجوي " لماذا توذوني ، أ أنا لست بقاعدكم " _ احسان " نعم "
_ رجوي " فلماذا لا تطيعون اوامري " _ احسان " أبمقدوركم أن اراكم "
_ رجوي " أراكم بعد تنفيذ اوامري " _ احسان " سمعاْ و طاعةْ "
_ رجوي " افتموا ابواب الطائرة حتي يخرج منها المسافرون" _ احسان " علي عيني نفعلها
_ رجوي " افعلوا علي مهل و دقة " احسان _ حسناْ
_ رجوي " سأقول لكم اوامري الاخري ، اعملوا بما قلت
منترو مساعد الشرطة الدولية :
لما دخلنا الطائرة وضعنا ايدينا علي رووسنا ، قرب احد مختطفين وصافخنا
داريوش دهقان ( مهران ) من عناصر جماعة مختطفي الطائرة ، أعلن غرض عمليات اختطاف الطائرة بقولة : هذه العمليات بامكانها تلفت انظار العالم الي ايران
( 13 جوئيه 1974 ) أقامت محكمة مختلفي الطائرة في مدينة كرتي لفرنسا
يسعي المجاهدون المسافرين أن يجبروهم علي اداء تصريات ضد دولة ايران من الطريق
المحادثة معهم في المطار تجاه صحفيين ،
من مطالبتهم الا خري اجتماعهم جنباْ الي جنب رجوي لاقامه اجتماع ارهابي مناهض
ثم غرموا أن يتحولوا المحكمة الي ساحة و مجال لدعاية لهذه الزمرة وعلي الدولة الايرانية ،
رضا محرمي الذي عرف نفسه محسوباْ علي بني صدر ولما يطلع من نزعات بين المجاهدين و بينه ، يقول في المحكمة :
" لما ذهبوا الي السجن اتصل بي المجاهدون و قالوا عليك أن لا تذكر الجماعات الاخري أنا قبلت لحفظ الوحدة و الاتحاد ولكن ما قدمونا للقرا ءة الا نشرية المجاهد .
و قلت لهم أريد رؤية محامي دون مترجم المجاهدون لاني لم أثق بمترجم قلت للمحامي الانتقادات التالية حتي يقولها لرجوي ؛
1 _ عدم اعطاء هم الكتب و النشريات الاخري
2 _ الرقابة للأخبار من قبلهم
3 _ عدم الا جابة عن اسئلتنا .
رجوي رأني مرتزقاْ رداْ لأنتقاداتي ، و لكن مرتزق اي شخص ؟ ليست اي علاقة مع اي شخص بعد انقضت هذه المسألة جاء الينا نائب لرجوي و قال : أقاموا بانكار تصريحاتكم ، أنا قلت له " لا اكذبها " " الحقيقة لا الكذبها "
ارسل رجوي نائبة الي مرتين وقال لي لا انت وقيح و صفيق لا حياء لك كانك منديل المفرغة ثم ما رسوا ضغطاْ علي العناصر بقولهم " أنا نريد أن تقام المحكمة غير العلنيه" كتبت رسالةْ الي رجوي و من كلماتي فيها إن تفعلوا هذه العمل مأرتكب بالفتخار "
توافقنا علي أن شهود كانوا من منظمة المجاهدين
اذن المجاهدون يريدون باستقدام عدد من عناصرهم الي المحكمة و نشرالبيانات السياسية دون اي صلة مع اختطاف الطائرة و الموامرات المكتومة ، أن يتغيروا سير تحقيق المحكمة الي استعراض مسرحي لأ فكارهم و زمرتهم .
تصريحات جرار جان ( نائب العالم المحكمة )
راحت و سائل النقل تتطور وليس ثمن هذا التطور و التوسبع لوسائل النقل الجوية ، تطوير اختطاف الطائرات و قد يغذي منها و مسائل الاعلام ، حادثة جرت وقوعها في ارولي السنة الماضيةاحدي الحوادث الي تضطربنا كثيراْ .
علماْ بتصريحات الشهود احدي الطائرات لايران التي حطت فجأةْ في ارولي قد أتي بها خمسة الاشخاص المسلحين ( رضا محرمي ، صالحي ، حامد ، مرادي ، دهقان ) بتهديد و تخويف الي باريس عليهم أن يحاسبوا علي عملهم المسوولون الفرنسيون كانوا يعلمون أن هذه الطائرة تغير مسيرها الي باريس و أنهم اطلقوا سراح 185 شخص في الكويت في الليلة البارحة .
اصدرت فرنسا اجازه هبوط الطائرة حباْ المساعدات الانسانية علي أنه ضغط و تهديد و من البديهي أن المسافرين و الطيار ليس بمقدورهم مواجهة المختطفين اذ هولاء الاشخاص انجزوا خططهم ثقةْ بتهديداتهم .
تذكروا كلمة من احد المختطفين أنهم ما أرادوا اختطاف هذه الطائرة فقط بل انهم غرموا أن يختطفوا اي طائرة كانت
ما تغير وجهة نظرهم اثر المفاوضة ثم اخذوا الاسلحة من ستودع الطائرة للأسلحة و زاد و اعلي قدرتحلم و شوكتهم ثم استدعوا زيارة رجوي و هو في بعد 70 كيلومتراْ لباريس و جاء بالطائرة المروحية .
نعم هذا صحيح أنهم لم يستفيدوا من اي خشنونة علي الطيارين و المسافرين و لكن علينا أن نقبل أنهم علي أية حال من تصميماتهم انجاز خطتهم ، التي لا نقدر أن نتعين لها حداْ .
أرادوا أن يوصلوا الي غاية وصلوا الان و أن نستفيذ من كل موضوع لتهديد حياة الاشخاص غير مذنبين ، يطلب القانون أن يحكم عليهم سجناْ لمدة عشر سنوات .
الامم المتحدة كانت تدين صريحاْ هذه الا عمال ، و في الواقع من مسووليتنا أن ندعم أمن الطائرات و المطارات لهذا عملهم مناهضا للعقل و القوانين الدولية و الاهلية .
استغرقت اقامة الدعوي في المحكمة ثلاثة ايام و أصدر المحكمة بعد الاستشارة النهائية حكمه وفقاْ لقوانين فرنسا .
المحكمة بمقدورها أن تحكم علي المجرمين بالسجن من خمس سنوات الي عشر سنوات و لكن استصوبت راي لجنة التحكيم التي تقدم هناك من العوامل لامخففع للحكم .
حكمت المحكمة علي كل عضو من عناصر المجموعة المختطفة بسجن علي مدة ثلاث سنوات و لكن سنة ونصفا منها انحسمت في النهاية و انخفض اربعة أشهر من مدة سجنهم استناداْ الي نظام السجن في دولة فرنسا
اطلقت المحكة سراح عناصر مجموعة مختطفي الطائرة لايران و اعطيت اجازة اللجوء السياسي اليهم ثم انتقلوا الي مقر الارهابيين الي العراق
 |