التاريخ: 2003/02/03-11:55:18 عدد المشارکين: 986
« الارهاب الدعائيه »

قد يكون الاعلام من قبل الانظمة الارهابية استعراضاْ للقدرة دون اي تفكر و منطق و يكون علي اسس المغالطة ، اسس الارهاب الدعائيه هي :

1_ الا ستغلال من الظروف ( الركوب علي الامواج )

2_ الضغط علي الرأي العام

3_ التالعب بالالفاظ و الدهماوية

الارهابيون مع انشاء الظروف و الركوب علي أمواج الاحداث يسعون حتي يستلفتوا النظر و الشفقة الأفكار الدبلوماسية لأستغلال من مواقفهم و تصريحاتهم في الاوساط السياسية .

لعل بيانات زعيم مجموعة " القاعده " بن لادن أفضل نموذج ناحج في الارهاب الدعائية، انه اصدرها من اقصي نقاط العالم و شاعت فشواْ واسعاْ في العالم بأسره .

لابد من القول أن له قدرة للتهديد و تخويف المصالح العالمية الارهاب الدهماوي للمجاهدين مثل الوسائل و الطرق العملية الاخري لهذه المنظمة يكون شكلانيه اكثر أن يكون واقعية و حقيقية .

استأثروا اعلامهم في عقد ستينات باغتيال الشخصيات و رجال الدولة و العملية العسكرية ( هذه نموذج واضح من طرق الارهاب الاعلامي القديمة )

انهم وضعوا حجر الاساس علي العملاء و المرتزقين رجعلوا الرئيسي لاعلامهم تدفق الدعم الدبلوماسي لصالح هذه المنظمة .

و اشرف مجلس المقاومة الوطنية علي وسائل الاعلام لزمرة المجاهدين الارهابية حالياْ .

اتجاهات الدعائية الارهابية لاتزال أحادي الجانب و مادامت مطالبهم في غيوم من الشك استغلالاْ من الظروف و آراء المجتمع العالمي جعلوا دولة ايران عرضة لحمة اعلانية .

ما يفتخر المجاهدون به هو الذي يكون محور دعاياتهم هو المصداقية التي تكسبها عبر نضالهم مع حكومة ايران ( بناء علي تصريحاتهم ) لا المصداقية التي قد حصلت من التزامهم الي القوانين الدعقراطية .

ليس المجاهدون موافقة السعب و مواكبه لمطالبهم الارهابية خاصة اعمالهم التعسفية حاواوا أن يغيروا دعاياتهم من التجاه التعسفي الي التجاه الديمقراطي .

انهم يسمعون حتي يجبروا علي الاخرين بأنهم مجموعة معارضة تجاهد في سبيل السلام و الديمقراطي .

" مقترحات السلام "هي اول الاعمال الارهابية و الدهماوية من قبل مجلس المقاومة الوطنية . لغاية احلال السلام مع صدام حسين حاكم العراق .

المجاهدون في مسرحية دعائية أدعوا انهم اتفقوا مع وزير الشوون الخارجية للعراق حول استتباب السلام و لهذه الحمله الاعلانية غايتان :

اولاْ : استغلوا من اهتمام الاوساط الدولية و الرأي العام تجاه قضية حرب العراق مع ايران حتي يعرفوا انفسهم دعاة السلام و يعلموا الاخرين أن لا تمكن اطاحة الحكم في ايران سوي الخطر و لامقاطعة التسليحي و الدعم من العراق و الاعتراف بحكم المجاهدين .

ثانياْ : ارادوا بهذه الهجمة أن ينخفضوا قبح التعاون لدولة العراق و كما شاهدنا راح يلجاووا الي حضن حكومة العراق شئياْ فشئياْ .

رغم انهم صرخوا شعارات السلام شاركوا في ساحات القتال الحرب المفروضة علي ايران مباشراْ لسوء الاستخدام من الامكانيات و الظروف السانحة . انطلاقاْ من هذا تمحور الارهاب الدعائية حول قضايا الحرب آنذاك .

ادعي المجاهدون تارة انهم دمروا الجيش و القوات المدرعة الايرانية و تارة اخري أنهم القوا القبض علي القوات الايرانية موقف آخر استدعوا المرسلين الاجنبيين حتي كانوا شهوداْ عياناْ لتصرفهم مدينة مهران و اخيراْ بذلوا جل همهم حتي رفضت حكومة ايران موقف السلم ، و من أعجب قواهم أنهم قتلوا اكثر من 55000 شخص من القوات الايرانية .

احداث الحرب و ماخلفها هي ذريعة الارهاب المجاهدين الدعائي مادامت الحرب بين العراق و ايران قائمة .

مادامت نارالحرب مستعيراْ انهم استخدموا كافة الامكانيات في اروبا مع اقامة الاجتماعات و التظاهرات و الصراع لرجال الدولة الحدثوا ظروفاْ حتي يقوم الاخرون باعترافهم .

رغم ادعائهم بالتزام السلام يقومون باثارة الاجواء بان اسلامهم ديمقراطي و حكومة ايران اصولية .

اتجاههم خلال السنوات الماضية الي "النسوية " مكيدة اخري لاستغلالهم من القيم الاروبية لتسيير الارهاب الدعائي لهذه الزمرة اللهم الا المراة رغم شعاراتهم النسوية في هذه المنظمة جندي مسلح التي اختلفت تحت زيي عسكري .

انهم استفاروا من الحرية في اروبا و لما دخل الوفود الايرانية رموا اليها بيض الدجاجة و اقاموا بضربهم وشتمهم .

الشعبية هي معيار و قياس لكل جماعة و لكن المجاهدون ارادوا بقيام المناورات الشارعية و رفع الاصقات و الزايات و البيارق و تصاوير رجوي واجتماعات بلغ عدد هم اقل من 200 شخص ، أن يعرضوا دعمهم الشعبي و الديمقراطي و يتضح أن يعدوا الناس البائعين السياسيين لأراء هم و افكارهم .

المجاهدون لاشاعة صيتهم لجادوا الي كل حيلة منها : تقديم التحصيلات غير حقيقية الي رجال السياسة و اعطاء الأخبار الثوريه الي صحفيين و المساومة مع ديبلوماسيين من شرق افريغيا ، واحذع اعمالهم هو الاجتماع مع رجال الذين المسيحي و الشخصيات و الوجهاء و صرخ شعار السلام و حقوق الانسان فيه .

انجازات المجاهدين الدعائية تكشف عن تحولهم الشكلاني الكامل الذي يسبب الدهشة .

اقاموا اطفلات و مهرجان الموسيقي و استفادوا من المغنيين الذين كانوا يسمونهم مساعدي كيان الشاه و الفدائيون ظهروا مع البسة أنيقة و كرفتة وصرخوا انحيازهم من الحكومة العلمانية.

في انجاز مضحك ان المجاهدين تولوا منصب الرئاسة الجمهورية الي روجة زعيمهم و في صبغة ديمقراطية اعطي أقل من 500 شخص من المجاهدين اليها لقب .

" رئاسة الجمهورية لايران " تم اجراء هذا الانجاز في سبيل الخروج من الغرلة السياسية المسيطرة علي الزمرة مع بيان الاقتراحات و الاراء الجديدة لزوجة رجوي حتي تاتي الي الساحة السياسية .

اذ هذه المرأة الفدائية اشتركت مع ثوب انيق حفلة في باريسي و القي فيها كلمة من عباراتها : " نحن الحرية و لو سلمنا مقاليد الحكم لاجتنبنا من اي تضييق و تحديد ".

المجاهدون يسمعون الي جذب دعم رجال السياسة و نواب المجلس الذين لهم مواقف خاصة في شان ديبلوماسي الحكومة و من البديهي و هؤلاء كثيرون سواء في اروبا او اميركية و ……..

و لايتاثر رجال السياسة من هذه الحملة الدعائية الا عدداْ قليلاْ مضافا بأن ميثاقهم مع العراق لا يزال يتضاءل من مكانهم الاجتماعي .

قسم الاعلام الارهاب الدعائي يبذل غاية جهده و يسعي في سبيل صلة الشوون الداخلية في ايران اي القيم اللانسانية للمجتمع العالمي _ احدي النماذج لهذا الاتجاه هي قضية " الحجاب " نساء ايران هن ملتزمات بالحجاب لاعتقاد هن الي القيم الاسلامية لكن عدداْ قليلاْ منهن لسن يلتزمن بالحجاب ولا يرضين اليوم .

اما المجاهدون يسعدون هذه القضية من انتهاكات حقوق النساء و تحقيرهن رغم أن تتضح الموشرات العلمية الحقيقية بأن المرأة تلعب في المجتمع الايراني دوراْ هاماْ و فد ارتفع معدل دراساتهن العامة مائة بالمائة و ارتفع معدل الدراسات الجامعية لهن 70 بالمائة .

و من العجب أن علي النساء الفدائيات لمنظمة المجاهدين أن يلتزمن بالحجاب و ليس لديهن حق لاي اعتراض .

و من قولهم أن دولة ايران تنتهك انتهاكات حول شرعة حقوق الانسان و هي ميثاق دولي و تتعرض حقوق الانسان في ايران لا سيما اعدامات القاتلين و مهربي المواد المخدره و المجاهدون يعدون هؤلاء الاشخاص الشباب الايرانييين بينما أسرة هؤلاء الاشخاص يسعون أن يجتنبوا منهم .

المجاهدون ينفون بشدة الاصطدامات المسحلة بين رجال الشرطة الذين يسمونهم عملاء الحكومة وبين المهربين ، بينما ايران اصبحت من ضمايا هذه الظاهره المهدده و دفقت المخدرات من منظمة الافغانية الي ايران و لامكافحة مع هذه الظاهره من القيم الاجتماعية .

لم يقضر قسم الاعلام للمجاهدين الي هذا و ينسب مسوولية الزلزال و السيل و الاحداث غيرالمترقية الي حكومة ايران .

يخطب بعض بعضا بكلمة " المنافق " عند المناقشات الحادة لان هذه الكلمة ابشع تهمة فاذا المجاهدون يسمعون هذا يعتبرونها علي حضورهم الاجتماعي .

و الاضربات و الاجتماعات التي ذات نزعات مختلفة و قد تودي الي اضطرابات ينسبونها الي انفسهم معرباْ بأن فيها اضطراب و فوضي و من المفترضي أن يصدروا لها بياناْ لا سيما اذا قال مسوولو ايران " بعض العملاء يريدون جو المجتمع محموماْ " يستفيدون من هذه الجملة و ينتجون انهم قادرون علي اقامة الاجتماعات في المجتمع .

في هذه السياق من الارهاب الدعائي ياتي زعيم المجاهدين الي الساحة و اصدر بياناْ الاجتماعات و هذه مكيدة لأن ينتموا هذه الاحداث الي منظمتهم ولكن كما تفلمون في سويداهم ليس لهم اي صلة مع هذه الاحداث .

فهم الارهاب الدعائي منهج لاننانفهم ما يجري في ذهن المجاهدين من المراوغة و تزوير المعاني ، جماعة و قفت بالمرصاد حتي تقوم بأخوف حكومة . لكن يقفون الي جانب الديمقراطية و الجماهيري رغم ليس باستطاعتهم أن يجمعوا الاخبار و هم يرتزقون من الصحف و سائل الاعلام الاخري يدعون انهم زعيم الاحتجاجات الجماعية .

نسمع اليوم همسات فرحة من ادنا العالم الي اقصاه في شأن مكافحة الارهاب سواء كان في العمل ام في المجالات الدعائيه .و الحقائق كانها مرآة امام انظار العالم




 © Copyright 2004 www.irandidban.com